العودة   منتديات عطر الحكي > المنتديات الادبية > قسم الـشعر

قسم الـشعر قصائد حب - قصائد عشق - قصائد حبايب - قصائد مدح - قصائد خيانه - قصائد غزليه - جميع انواع القصائد والشعر





قصيده عن الحقد والوشايه بين الناس

بسم الله الرحمن الرحيم الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله.. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟! سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب

جديد مواضيع قسم قسم الـشعر
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /2011-07-13, 04:29 AM   #1

جارة القمر
عضو مؤسس

 

الصورة الرمزية جارة القمر

 

بُيانتيُ ]

  

 عُضويتيّ : 751
 تسجيليّ : Apr 2010
 مُشآركاتيّ : 50,803
 نقآطيّ : 93286

 

 


جارة القمر غير متواجد حالياً

افتراضي قصيده عن الحقد والوشايه بين الناس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله.. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل
مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزلل
إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي
وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل

إن الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ إذ تشقى به نفسه، ويفسد به فكره، وينشغل به باله، ويكثر به همه وغمه. ومن عجبٍ أن الجاهل الأحمق يظل يحمل هذا الحمل الخبيث حتى يشفي حقده بالانتقام ممن حقد عليه.
إن الحقد في نفوس الحاقدين يأكل كثيراً من فضائل هذه النفوس فيربو على حسابها.
معنى الحقد:
إذا نظرنا إلى الحقد وجدناه يتألف من: بُغض شديد، ورغبة في الانتقام مضمرة في نفس الحاقد حتى يحين وقت النَّيْل ممن حقد عليه.فالحقد إذاً هو إضمار العداوة في القلب والتربص لفرصة الانتفام ممن حقد عليه.
لقد امتدح الله المؤمنين الذين صفت نفوسهم وطهرت قلوبهم فلم تحمل حقدًا على أحد من المؤمنين: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:8- 11].
وقد تضعف النفس أحيانًا فتبغض أو تكره لكن لا تستقر هذه البغضاء في نفوس المؤمنين حتى تصير حقداً، بل إنها تكون عابرة سبيل سرعان ما تزول؛ إذ إن المؤمن يرتبط مع المؤمنين برباط الأخوة الإيمانية الوثيق ؛فتتدفق عاطفته نحو إخوانه المؤمنين بالمحبة والرحمة، فهل يتصور بعد هذا أن يجد الغل والحقد إلى قلبه سبيلاً؟
حكم الحقد:
لقد عد بعض العلماء الحقد من كبائر الباطن التي ينبغي على المؤمن أن يتنزه عنها، وأن يتوب إلى الله منها.
علاج الحقد:
أما علاج الحقد فيكمُنُ أولاً في القضاء على سببه الأصلي وهو الغضب، فإذا حدث ذلك الغضب ولم تتمكن من قمعه بالحلم وتذكُّر فضيلة كظم الغيظ ونحوهما، فإن الشعور بالحقد يحتاج إلى مجاهدة النفس والزهد في الدنيا، وعليه أن يحذِّر نفسه عاقبة الانتقام، وأن يعلم أن قدرة الله عليه أعظم من قدرته، وأنه سبحانه بيده الأمر والنهي لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه، هذا من ناحية العلم، أما من حيث العمل فإن من أصابه داء الحقد فإن عليه أن يكلف نفسه أن يصنع بالمحقود عليه ضد ما اقتضاه حقدُهُ فيبدل الذمَّ مدحاً، والتكبُّر تواضعاً، وعليه أن يضع نفسه في مكانه ويتذكر أنه يحب أن يُعامل بالرفق والوُدِّ فيعامله كذلك.
إن العلاج الأنجع لهذا الداء يستلزمُ أيضًا من المحقود عليه إن كان عادياً على غيره أن يُقلع عن غيِّه ويصلح سيرته، وأن يعلم أنه لن يستلَّ الحقد من قلب خصمه إلا إذا عاد عليه بما يُطمئنه ويرضيه، وعليه أن يُصلح من شأنه ويطيب خاطرَهُ، وعلى الطَّرف الآخر أن يلين ويسمح ويتقبل العُذر، وبهذا تموتُ الأحقادُ وتحلُّ المحبةُ والأُلفة.
من مضارِّ الحقد:
قال بعض العلماء:[.. إن فساد القلب بالضغائن داءٌ عُضالٌ، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش، كما يتسرب السائلُ من الإناء المثلوم.
إن الشيطان ربما عجز أن يجعل من الرجل العاقل عابد صنمٍ، ولكنه -وهو الحريص على إغواء الإنسان وإيراده المهالك- لن يعجز عن المباعدة بينه وبين ربه، حتى يجهل حقوقه أشد مما يجهلها الوثني المخرّف، وهو يحتال لذلك بإيقاد نار العداوة في القلوب، فإذا اشتعلت استمتع الشيطان برؤيتها وهي تحرق حاضرَ الناس ومستقبلهم، وتلتهم علائقهم وفضائلهم، ذلك أن الشر إذا تمكن من الأفئدة (الحاقدة) تنافر ودها وارتد الناس إلى حالٍ من القسوة والعناد، يقطعون فيها ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض.
إن الحقد المصدرُ الدفين لكثير من الرذائل التي رهَّب منها الإسلام، فالافتراء على الأبرياء جريمة يدفع إليها الكره الشديد (الحقد) وقد عدها الإسلام من أقبح الزور، أما الغيبة فهي متنفَّسُ حقدٍ مكظوم، وصدر فقير إلى الرحمة والصفاء، ومن لوازم الحقد سوء الظن وتتبع العوارت، واللمز، وتعيير الناس بعاهاتهم، أو خصائصهم البدنية أو النفسية، وقد كره الإسلام ذلك كله كراهيةً شديدةً.
إن جمهور الحاقدين تغلي مراجل الحقد في أنفسهم، لأنهم ينظرون إلى الدنيا فيجدون ما تمنوه لأنفسهم قد فاتهم، وامتلأت به أكفٌّ أخرى، وهذه هي الطامة التي لا تدع لهم قرارًا، وهم بذلك يكونون خلفاء إبليس - الذي رأى أن الحظوة التي كان يتشهَّاها قد ذهبت إلى آدم - فآلى ألا يترك أحداً يستمتع بها بعدما حُرمها، وهذا الغليان الشيطاني هو الذي يضطرم في نفوس الحاقدين ويفسد قلوبهم، فيصبحون واهني العزم، كليلي اليد، وكان الأجدر بهم أن يتحولوا إلى ربهم يسألونه من فضله، وأن يجتهدوا حتى ينالوا ما ناله غيرهم، إذ خزائنه سبحانه ليست حِكراً على أحد، والتطلع إلى فضل الله عز وجل مع الأخذ بالأسباب هي العمل الوحيد المشروع عندما يرى أحدٌ فضل الله ينزلُ بشخصٍ معين، وشتان ما بين الحسد والغبطة أو بين الطموح والحقد.
سلامة الصدر..طريق إلى الجنة:
لقد وصف الله أهل الجنة وأصحاب النعيم المقيم في الآخرة بأنهم مبرئون من كل حقد وغل، وإذا حدث وأصابهم شيءٌ منها في الدنيا فإنهم يُطهرون منها عند دخولهم الجنة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) [الأعراف:43]. ولهذا رأينا مَن يُبَشَّرُ بالجنة من بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لسلامة صدره، ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علَّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمتُ أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل، وكبر حتى لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر علمه قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هجرةٌ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك، فأنظر ما عملك، فأقتدي بك، فلم أرك عملت كبير عملٍ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجدُ في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك". الاستعلام عن مخالفات ساهر
فيا أخي الحبيب طالع هذه الكلمات المباركات التي سطرها بعض العلماء:
ليس أروح للمرء ولا أطرد لهمومه، ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلب، مُبرَّأ من وساوس الضغينة، وثوران الأحقاد، إذا رأى نعمةً تنساق لأحدٍ رضيَ بها، وأحسَّ فضل الله فيها، وفقرَ عبادهِ إليها، وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله رَثَى له، ورجا الله أن يفرج ويغفر ذنبه، وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضياً عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى.






 

  رد مع اقتباس

 

قديم منذ /2011-07-14, 01:49 AM   #2


 

بُيانتيُ ]

  

 عُضويتيّ : 4862
 تسجيليّ : Mar 2011
 مُشآركاتيّ : 12,793
 نقآطيّ : 13574

 

 


حروف الموت غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصيده عن الحقد والوشايه بين الناس

روووعه
الله يعطيك العافيه يالغلا




 

  رد مع اقتباس

 

قديم منذ /2011-07-14, 02:41 AM   #3

جارة القمر
عضو مؤسس

 

الصورة الرمزية جارة القمر

 

بُيانتيُ ]

  

 عُضويتيّ : 751
 تسجيليّ : Apr 2010
 مُشآركاتيّ : 50,803
 نقآطيّ : 93286

 

 


جارة القمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصيده عن الحقد والوشايه بين الناس

الله يعافيك ع المرور




 

  رد مع اقتباس

 

قديم منذ /2011-07-14, 07:39 PM   #4


 

بُيانتيُ ]

  

 عُضويتيّ : 7255
 تسجيليّ : May 2011
 مُشآركاتيّ : 5,302
 نقآطيّ : 317

 

 


لَستُ كَ البَـقِـيـّﮧ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصيده عن الحقد والوشايه بين الناس

يعـآفيكُ آلربٌ لُ طرحكُ آلرآئـعُ ..




 

  رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

قصيده عن الحقد والوشايه بين الناس


مواضيع ذات صله
مسجات 2013 * انا الذي لاضاق [ صدري ]من الناس اشكي همومي - لخالق الناس كله,
قصيده الشامخه كلمات الشاعر سالم السيار - قصيده الشامخة
ليه الحقد في قلوب ناس
لا تناديني - قصيده لاتنادي -قصيده صوتيه لحامد زيد
هل تهمك نظره الناس والا ثقتك بنفسك تفوق كلام الناس؟

 

 

اخر المواضيع

تحميل لعبة الاكشن والمغامرات الرائعة Legend of Kay Anniversary 2015 @ برنامج تحديث وتنزيل تعريفات الكمبيوتر DriverMax 9.11.0.29 @ برنامج الحماية من الفيروسات Microsoft Security Essentials 4.10.209.0 @ تحميل لعبة الأكشن والمغامرة الرهيبة Cabelas African Adventures 2013 @ تحميل لعبة الأكشن و المغامرات 2009 Bionic Commando @ تحميل برنامج تشغيل الفيديو والافلام زووم بلاير العملاق Zoom Player Home Free 12.7 @ تحميل موزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox 50.0.2 @ تحميل برنامج انترنت داونلود مانجر Internet Download Manager 6.26.14 احدث اصدار @ تحميل موزيلا فايرفوكس الشهير Mozilla Firefox 50.0.1 @ تحميل برنامج تحويل صيغ الفيديو والافلام Any Video Converter Free 6.0.5 @ تحميل برنامج انترنت داونلود مانجر الشهير Internet Download Manager 6.26.12 @ أفضل شركة تداول alphacmarkets.com @ دبلوم إدارة الجودة الشاملة - خطة 2017 م @ تحميل متصفح انترنت سريع وخفيف للكمبيوتر Cyberfox 50.0 @ تحميل برنامج حماية البيانات و اخفاء الملفات والمجلدات Wise Folder Hider 3.39.148 @ تحميل لعبة تكتيكات الشرطة 2016 Police Tactics Imperio @ تحميل لعبة سايبر الدجاج 2016 Cyber Chicken برابط مباشر و تورنت @ تحميل برنامج تشغيل تطبيقات الاندرويد على الكمبيوتر BlueStacks App Player 2.5.78.6323 @ برنامج كشف وإزالة برامج التجسس والبرامج الخبيثة SpyHunter 4.24.3.4750 @ برنامج تحميل الفيديو من اليوتيوب Freemake Video Downloader 3.8.0.24 @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016 Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

 

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3  - خريطة الاقسام